الجمعة

عندما يطرب || عزف الموت || مسامعكـ

روايتي الكامله من " حلبة المنافسه بين ( رويــ,ـ,ـ,ال vs كاميليا العشق )..."


. . .


هذه الروايه تنافست بها مع عضوه تدعى كاميليا العشق
والحمدلله ظفرت بالفوز :ضحكة:
كانت لكل جوله شروط يجب أن نسير عليها
لذا ساعرض لكم الجولات + الروايه
رابط المنافسه  >  هنــآ


                             نوع الروايه |  أكشن - غموض - رشة رومنس
عدد الجولات | 4 جولات 

                                   






الجولة الأولى :

وكبداية تعتبر الاسهل من نوعها ,,

اطلب تصميم خمس شخصيات ,, :
رجل اعمال ..
1طفلـ / ـه عمرهـ/ـا مابين الـ 7 - 9 ..
ثلاثة حراس شخصيين ..( امرأة ورجلين )

الزمن ,, في الحاضر

النبذه ستكون على الطائرة ..
حيث ستحصل مشكلة تواجه الطاقم في عدم السيطرة على الرحلة
<~ للعلم هي ليست عملية اختطاف ,,
سنعرف ماهي المشكله في الجولة الثانيه

فقط اريد تصميم شخصيات بناء على هذه التلميحات ..









آرثر ماكنز ،



رجل أعمال في الرابعه والعشرين من عمره ، على رغم صغر سنه الا أنه تولى المسؤوليه وهو في سن مبكره ، بعد ما توفي والداه في حادث مأساوي تركـ دراسته وبداء في تولي أدارة أمور الشركه ، يدير شركات ماكنز التجاريه مقرها في لاس فيغاس ، طويل القامه نحيل ذا شعر ذهبي منسدل على كتفيه محيط بوجهه الآبيض ، يمتلك عينان خضراواتان واسعتان ، فيه شيء من الغرور لكن أبتسامتة تمحي غروره ، هادئ رزين قليل الكلام ..

مايا ماكنز،

الأخت الصغرى لأرثر، في ربيعها الثامن ، أنانية وشرسه ، لكن جمالها الملائكي لا يوحي بذلك ، شعرها بني طويل تربط جزء منه للأعلى بشريطة حمراء طويله، وجهها كأنه لوحة فنيه بيضاء جاهزه للرسم عليها ، وجنتيها كالوردتين البراقتين ، شفتيها كالكرزه الصغيره اللامعه ، عيناها زرقاواتان كاالؤلؤتان جميلتان ، تلبس فستان أخضر قصير يعكس جمالها الطفولي ، تعيش مع أخاها في لاس فيغاس !

سام ماكسويل ،

رئيس دفعة الحرس التي ترافق آرثر وأخته مايا ، طويل ذا بنية قويه ، ذا ملامح جآده ، قاسي وغامض شعره أسود طويل يصل لكتفيه عيناه عسليتان ، له من الحياة سبعة وعشرين عاما ، قدم طلب ليلتحق بحرس ماكنز لهدف أضمره في نفسه ، درس في لوس أنجلوس وأكمل دراسته حتى يصبح حارس محترف وحقق حلمه لكن لم يتبقى له الا ذلك الهدف ! ..

سارا ديفز ،

تعتبر الذراع الآيمن لسام ، لها من العمر ثلاثة وعشرون عاماً ، مرحه وجذابه لكن عندما يحين وقت الجد تتحول شخصيتها ألى جدية أكثر ، طويله ونحيله تربط شعرها الذهبي القصير كذيل حصان ، عيناها واسعتان بنيتان ، كانت تسكن في نيويورك لكن سرعان مألتحقت بحرس ماكنز لآنها أعُجبت بآرثر وأرادت أن تكون معه حتى يحين وقت أعترافها بحبها وبأعجابها له ، ياترى هل ستحقق مبتغاها ؟!

هيروشي تاكشيمي ،

ياباني الآصل يعيش في أمريكا لظروفه العائليه ، شعره قصير كستنائي اللون ، عيناه سوداوتان ، له من المهارات في الكاراتيه ، الجودو والتايكوندوا باع طويل ، عمره 22 عاماً ، توفي والده منذ أن كان صغير في جريمة قتل ، ألتحق بحرس ماكنز ليأخذ بثأر والده من أحد الشخصيات المهمه ، وهو الآن يتحين الفرصه الذهبيه ..















الجولة الثانيه :



خلال الجولة الثانيه ,, أريد أن ارى حبكة للقصه من خلال التلميحات التاليه :

قلت مسبقا انني اريد شخصيات تنتظرها رحلة جوية على متن الطائرة ,,
وهاقد تم التصميم كما في الأعلى ,,

ماذا لو صعدو الطائرة الصغيرة
وحصل عطل في أحد المحركات كأن احترق مثلا او توقف عن العمل فجأة بفعل فاعل من اعداء رجل الاعمال وكأنها خطة مدبرة ..
ليضطر الطاقم النزول عند اقرب محطه على أحد الجزر السياحيه ,, لعمل بعض الإصلاحات ,,
لكن لاعجب ان هذا العطل سيحتاج الى 48 ساعة تقريبا لإصلاحه ,, لكن راحة المسافرين اهم بكثير فقد تم إستأجار فندق لهم ,,
وفي ظروف غامضه يـ / تـختفي الطفلـ / ـه .. هل سيتمكن رجل الاعمال من يجادهـ/ـا في الوقت المناسب

حسنا اعتقد ان هذه التلميحات كافيه ,,
اريد بارتا منذ الصعود وحتى حدوث المشكلة دون الحل ,,





،،،


،،؛،








أخي انتظرني قليلاً ريثما تعدل لي سارا شريطة شعري !

هذا هو صوت مايا الطفولي المرح قبل أن تصعد على متن الطائرة ، وقف آرثر أمام السلم الحديدي للطائرة المغطى بقماش أحمر من حرير،ألتفت وحدق في عيني سارا وقال لها بكل هدوء:سارا ! أخبريني هل ترين أن هذا هو الوقت المناسب لتعديل الشريطه ؟!
بدون تفكير انحنت سارا بسرعة وشعرت بالخجل:أنا آسفة سيدي لن يتكرر هذا مجدداً !
بانت ملامح الغضب على وجه مايا: يا لك من شخص قاسي !!
صعد آرثر إلى الطائرة متجاهلاً كلام أخته،وقفت أنا أمامها وانحنيت بكل احترام: هل لي بشرف مرافقتك ألى متن الطائرة يا آنستي ؟!

رفعت رأسي وابتسمت لها ، أمام ملامحها الطفوليه البريئة أنسى قسوتي وأصبح طيباً فجأة ! أنا سام ماكسويل ، أصبحت من حرس ماكنز لهدف أضمرته في نفسي ولم يحن الوقت بعد لكشفه،أردت فقط أن أبقى بالقرب من هذان الشخصان مايا وآرثر ..
ارتسمت ابتسامه على شفتيها الصغيرتين ومدت لي كفها الصغير: أنت شخص طيب سام كم أحبك !

أمسكت بكفها الصغير ورافقتها ألى متن الطائرة،جلس آرثر على مقعد فاخر مخملي وجلست مايا بجانبه،صعدت سارا وخلفها مباشرة هيروشي الذي بدا القلق واضحاً على تقاسيم وجهه،حدق آرثر إلى هيروشي: لمَ بدا لي أنك لست على طبيعتك هذا اليوم هيروشي ؟!
وقف هيروشي باحترام:لاشي يشغل بالي سيدي ! سوى التفكير في الراحة والآمان اللذان سأقدمهما لك أنت وللآنسة مايا !
أبتسم آرثر: هذا شي جيد أبق بالك مشغولاً في هذه الأشياء !
- أمركـ سيدي !

أقلعت الطائرة نحو الأفق،في اتجاه غروب الشمس،كانت هناك مقاعد مرتبه بجانب بعض مخصصة لنا نحن الحرس، جلست بجانب سارا وهيروشي في جانبي الأيسر،ألتفت لسارا التي كانت تعيش في عالم آخر وهي تحدق ألى آرثر ونظرات الأعجاب بادية في عينيها البنيتان، همست لها عن قرب: أظن أننا في العمل الآن !!
أجابتني ومازالت هي تعيش الحلم: وأن يكن !
قلت: كفي عن ذلك وآلا أنحيتك عن منصبك حالاً !
اعتدلت في جلستها وأجابتني بحنق:كم أنت ممل ياسام !! دعني أعيش ولو القليل من حلمي !
قلت لها بنبرة غضب: لا حلم في العمل كوني على أهبة الاستعداد لآي طارئ !
قال هيروشي: ما كان يجب عليك أن تختارها لترافقنا !
ابتسمت: أنا أختار من أشاء ! فلتركز على عملك فحسب !

فجأة أحسسنا باهتزازات في الطائرة،صرخت مايا وتعلقت بآرثر، وقف هيروشي: دعوا الآمر لي سأذهب لأستطلع ما لذي يحدث !

ذهب هيروشي ودخل غرفة القيادة،و ما هي إلا لحظات حتى ظهر ، القلق والخوف بادياً على وجهه ، أنحنى أمام آرثر: أطلب الأذن بالتكلم سيدي !
قال آرثر: قل ما ديك !
أجاب: هناك خلل في محرك الطائرة وسنضطر إلى الهبوط في أقرب مطار من هنا ! وبعدها سنكمل رحلتنا بعدما نطمئن على المحركـ !
قال آرثر: حسناً لم يكن هذا في الحسبان سيؤثر ذلك على جدول أعمالي لكن لا بأس هذا لصالح سلامتنا !

وبالفعل هبطنا في مطار تقع في جزيرة صغيره ، نزل الطاقم على بر الآمان ، كان آرثر يقف بالقرب من الطائرة منتظراً أن تنتهي في أقرب وقت،أما سارا فلقد اصطحبت مايا معها لتشتري بعض الحلوى لها،قال هيروشي: سيدي أرجوك دعني أشرف أنا على الطائرة وأذهب أنت لترتاح قليلاً !
قلت: سيدي دعني أصطحبك لصالة الانتظار وندع الباقي على هيروشي ..!
تنهد آرثر قليلاً: يبدو أن الآمر سيستغرق طويلاً حسناً هيروشي أنا أعتمد عليك ..

اصطحبت آرثر إلى الصالة،جلس آرثر وفتح حاسوبه المحمول وبداء يغوص في عمله،كنت مستعداً لحدوث أي طارئ،سأضحي بحياتي من أجلهما،يا ترى كم مضى على عملي معك آرثر ؟! سنه ! سنتان ونصف ! لا بل ثلاث سنين ولم أستطع أن أفصح لك و مايا عن سري الدفين، أخشى أنه سيظل دفيناً للأبد،لكن المهم الآن هو أنني معكم أحميكم وأراكم بخير كل يوم،ظهر هيروشي وانحنى أمام آرثر: يؤسفني سيدي أن أبلغك بأن الطائرة سيستغرق أصلاحها يومين !
تفاجأ آرثر بالخبر: ماذا !! يومين !! يا ألهي هذا ليس لصالحي أبداًً !
قلت: سيدي لما لا نستأجر فندقاً حتى تنتهي الآصلاحات وسيكون هذان اليومان بمثابة الاستجمام والراحة من عملك !
آخذ يفكر قليلاً ثم أجاب: لما لا فكرة سديدة سأخبر سكرتيرتي لتعيد لي ترتيب جدول الأعمال !

أتت سارا ومعها مايا وهي تحمل الحلوى بين يديها: أنظر أخي ماذا جلبت !
جلس آرثر ووضع كفه على رأس مايا: مايا سنبقى هنا ليومان فلنستمتع بها !
بانت معالم الفرح على وجه مايا: أحقاُ !! بدون أن تنشغل في أعمالك ؟!
أبتسم لها: نعم سنلعب ونستمتع سوياً ما رأيك !
أخذت مايا تقفز بفرح: يا لسعادتي وأخيراً بعض الوقت مع أخي القاسي !!
أضفى فرح مايا جواً مرحاً على رحلتنا المتعبة،لا أدري بدأت أزداد قلقاً عليهما وكأن مكروهاً سيقع لهما،
قال هيروشي: حسناً سيدي أسمح لي أن أعود للأشراف على الطائرة !
قال آرثر: حسناً لا تنسى بأن تُطلعني على كل التطورات ..
أنحنى هيروشي أمامه: لك هذا سيدي !

حجزنا في فندق متواضع، بعدما انتهينا من التجهيزات في ردهة الاستقبال ألتفت آرثر لي وقال: سام أريد منك أن تحضر لي دليل هذه الجزيرة حتى نتعرف على الأماكن السياحة هنا ! ما رأيك يا مايا في ذلك ؟!
... مايا لم ترد ألتفت آرثر يبحث عنها: مايا ؟! ماايا !! سارا أين هي مايا ؟!!
أصاب سارا الرعب: لا أدري سيدي لقد كانت هنا بجانبي للتو !!

هذا غريب حتى انا قد لحظتها للتو بجانب سارا لكن أين اختفت ؟!



،،،
،،؛،





الجوله الثالثه :

تعطلت الطائرة ,, ثم اختطف الطفلـ/هـ ,, يال رجل الأعمال المسكين ,,
لنرى كيف كانت عملية الأختطاف ,, وماهي حال رجل الأعمال مع حراسه الشخصيين ,,
هل سيتمكنون من إنجاز عملية الإنقاذ بنجاح ..

تلميحات الجولة الثالثة ,, :

امامهم يومين فقط ..
لاتنسوا ان الطائرة بها عطل سيحتاج الى 48 ساعة تقريبا لإصلاحه ..
اريدهم ان يجدوا طريقة للإنقاذ خلال هذه المده بطريقة ذكية ,,
ارغب بـالتعرف على المجرمين في هذه الجوله ايضا ,, ومن يكونو في الاصل ,, ب
ما انهم تعمدو إحداث عطب بالتأكيد لهم علاقة برجل الاعمال ,, لكن كيف ,,,؟

البارت هنا اريده سردا لما سيحصل خلال هذه الـ 48 ساعه ,, علما ان الطائرة سيلحقون بها في آخر المطاف ,,

,, نريد خطة محكمة للإنقاذ
,,


 



قلت: سيدي دع مهمة البحث عن مايا لنا لربما توجهت لمكان قريب من هنا !
قال آرثر بهدوء: لا لن يهدأ لي بال حتى أراها أمام عيني وسأذهب للبحث عنها معكم ! أستدع هيروشي حالا ..
- أمركـ سيدي
نحن حرس ماكنز مزودين بأجهزه متطوره للتواصل ، مثل سماعات الأذن بمجرد ضغطة زر تستطيع التواصل بسرعه مع جميع أعضاء فريقك ،
- هيروشي هل أنت معي ؟!
- نعم أنا هنا !
- دع كل شي وتعال ألى هنا بسرعه !
- ولكن ماذا عن طائرة سيدي !!
- قلت لك دع كل شي وتعال ألى ردهة الفندق بسرعه ! هذا أمر !
- حسناً عٌلم انا في طريقي أليكم ..
ألتفت لسارا وقلت: سارا أريد منكٍ أن تبحثي عنها في كل أرجاء الفندق وحتى الأماكن التي أخذتيها أليها ! مشطي هذا الطابق وأعلميني بكل شي جديد !
- عُلم !

ذهبت سارا لتنفذ مهمتها ، ألتفتّ ألى آرثر الذي كان يقف بجانبي ويتظاهر بأن كل شي على مايرام ، ولم يكن القلق بادياً على وجهه ..
قلت: سيدي هل لديك من تشك به ؟!
علت أبتسامه على وجهه أستخدمها كقناع حتى يخفي قلقه على مايا: لماذا قفزت ألى نتيجة انها مختطفه !! لربما عادت ألى محل الحلوى الذي اخذتها سارا اليه لتعيد بعض الأشياء أليس كذلك ؟! ستعود الان !
قلت: سيدي نحن نأخذ أقصى الأحتياطات والأحتمالات ! أتمنى ذلك حقاً !
حقاً أتمنى ذلك من كل قلبي ، لن أسامح نفسي أذا حدث لمايا اي مكروه !! فجأه سمعت صوت هيروشي ..
- سام هل انت معي !
- نعم هيروشي ؟!
- لقد وجدت مايا لوحدها ! لماذا لم يرافقها أحد ؟!
أحسست بقليل من الراحه: حقاً !! أين وكيف !
- أنا في الباحه الخلفيه للفندق تعال بسرعه ..
- لما لاتحضرها ألى هنا !
- تعال ألى هنا بدون نقاش هناك شي ما .... سترى عندما تأتي !

همم !! ماهذا الأسلوب الذي تحسسته من هيروشي !! لم لايحضرها ألى هنا بكل سهوله !! لقد قال أنها لوحدها !! ..
قال آرثر: ماالخطب !؟
أبتسمت له: لقد وجد هيروشي مايا ..
بانت معالم الفرحه على ملامحه: حقاً !! أحقاً ماتقول !! أذاً هيا لنذهب لها مالذي ننتظره !؟
قلت: لا سيدي لسلامتك أبقى هنا !
أقترب مني وشرارات الغضب تشع من عينيه: عندما أقول أنت تفعل !! ومن أنت لتمنعني ؟! هيا لنذهب .. !
على الرغم أني شعرت بالأهانه الا أن تلك الكلمات صدرت من شخص عزيز لذا لن أعتب عليه: أمركـ سيدي هيا لنذهب !

آرثر ! أنت لاتفهم مدى خوفي عليك أنت ومايا ! لكن سأضطر أن ألبي طلبك رغماً عني ، خرجنا من ردهة الفندق متوجهين للباحه الخلفيه ، لقد خيم السودا على السماء الآن الساعه 9 والنصف مساءً ، أقفلت قناة الأتصال مع هيروشي حتى لايسمع محادثتي مع سارا ..!
- سارا لقد وجد هيروشي مايا !
- حقاً حمداً لله أذاً انا آتيه أليكم الآن !
- لا لاقيني في الباحه الخلفيه لكن أرجوكـِ خذي حذركـِ لا تظهري نفسك بسرعه فأنا أشكـ في شي ما يجري
- آه أتقصد هيروشي ! لك هذا أعتمد علي ..

حسناً سيحدث شي ما وأنا على أتم أهبة الأستعداد ، مشينا في الباحه الأماميه الخضراء للفندق كانت الباحه وآسعه على مد النظر ، كان هناك طريقين كلاهما يؤديان ألى الباحه الخلفيه ، سلكنا الطريق الأيمن ، أقتربنا من مدخل صغير يؤدي ألى ممر ضيق بجانب الفندق ، كان باب المدخل مفتوحاً ..
ألتفت ألى آرثر وهمست له: سيدي فلنمشي بحذر في هذا الطريق !
أستغرب آرثر من كلامي: أتشك في شي سام !؟
أجبته: لا أدري هل شكوكي في محلها أم لا لكن الحذر واجب !
أرتسمت نصف ابتسامه على محياه: لربما أنت تبالغ !
أبتسمت له: أليس هذا واجبي !!
سحب نفس عميق وتنهد: حسناً حسناً هيا لنكمل .

مشينا حتى وصلنا ألى نهاية الممر ، ألتصقت بالجدار ثم نظرت بحذر ، لقد كان هيروشي واقفاً وبجانبه كابتن الطائره الخاصه ، ومساعده كان ممسك بمايا وهي تقف بينهم !! رأى آرثر ماراه وصٌعق ..
- مالذي يحدث هناك !
ألتفت له ووضعت أصبعي على فمي: شش سيدي لاترفع صوتك !! يبدو أن شكوكي في محلها !
أعتلت علامات الصدمه على وجهه: أتقصد أن هيروشي هو الخاطف !!
- نعم سيدي !

أبتعد قليلاً عني: ومالذي يضمن لي أنك لست معه !!
جلست بأحترام له ثم أخرجت مسدسي من جرابه ومددته له: سيدي أقسمت بأن لا أخونك ولا أؤذيك خذ هذا المسدس دليل على صدق كلماتي !
أمسك المسدس وأعاده ألي ثم أبتسم: لا أظن أنك من هذا النوع سام ! لقد حميتني لـ3 سنوات وأنا أثق بك ، آسف لقد كانت مجرد شكوك عابره !
فجأه ظهرالكابتن من خلفنا ، ألتفت بسرعه وأشهرت مسدسي عليه ..
أبتسم الكابتن بثقه: لا أظن أنك تود أن يحدث شيئاًً للفتاه أليس كذلك ؟! أعطني المسدس وتقدموا أمامي الآن ..

أقترب مني وأخذ المسدس ،أستسلمنا للأمر الواقع وذهبنا معه ، وقفنا أمامهم ..
أبتسم هيروشي: وأخيراً وصل الضيوف !
قلت: أذاً كلكم فريق !
أجابني ببرود: الطائرة لم يحدث فيها شي لقد كانت مجرد مطبات هوائيه لا أكثر ولا أقل !! وأنتم صدقتم الخدعه ! حمقى !
غضب آرثر وصرخ بأعلى صوته: أيها الخاائن !! أقسم أنني لن أسامحك على فعلتك هذه !
ضحكـ هيروشي مقهقهاً: ومالذي ستفعله أيها المدلل !
تقدمت ووقفت أمام آرثر وقلت: حسناً مالذي تريده هيروشي ؟!
قال بسخريه: أنظروا الفارس المغوار يقف مضحياً بنفسه من أجل سيده المدلل ! ما أريده هو الأنتقام ! نعم الأنتقام لمقتل والدي ! أنا سأوفر عليكم عناء السؤال ، تتسآئلون ماعلاقة هذا الموضوع بأختطاف مايا ؟! والدي قتل بأمر من ماكنز نفسه !!
صُدم آرثر: لا هذا مستحيل !!
قال: بلى صّدق ! حرمني والدك من والدي منذٌ نعومة أظفاري وأنا الآن أحقق حلمي سأنتقم وسأقتل مايا أمام عينيك وأنت ستكون التالي !
سمعت صوت سارا من خلال السماعه: أنا أحميك سام نفذ ماعليك فعله أنا الآن في الخلف وأرى كل شي أمامي !
أبتسمت بثقه: لن تمس أحدهم بسوء وأنا حي أرزق !
قال: أذاً سيتوجب علي أن أتخلص منك أولاً !
أستمريت في التحديق في عيني هيروشي: مايا عزيزتي أتتذكرين الدرس الذي علمتكٍ أياه ! قد حان وقت تطبيقه الآلآلآن !
أمسكت مايا بيدي المساعد وعضتمها بقوه وأفلتت ثم ألتفت وركلته بقوه من بين قدميه،ظهرت سارا من الخلف وأطلقت النار على الكابتن وسقط صريعاً ،ركضت مسرعاً نحو هيروشي وركلته على يديه وسقط المسدس منه،ركضت مايا نحو آرثر وأمسكت سارا بالمساعد ..
قال هيروشي: حسناً في بادئ الأمر يبدو أنك تغلبت علي لكن لن أسمح بهذا !!
أخرج مسدس آخر كان يحمله تحت جاكيته وأشهره في وجهي: والآن قلبت الدفة لصالحي قل وداعاً أيها الفارس المغوار ..
أغمضت عيني وفجأة سمعت أطلاق نار ...
حل الهدوء ، فتحت عيني ببطء ..، أنا حي ! وهيروشي ساقط على الأرض غارقاً بدماءه !! ألتفت لأرى مصدر أطلاق النار ، كان واقف ونظرات الجديه تعلو عينيه وشعره الذهبي مغطي وجهه وممسك بالمسدس بقوه، لقد كان آرثر هو من أطلق النار !!
قال: لقد كان مزعجاً على أية حال ! سارا أهتمي بأمر المساعد والجثث سام رتب لي رحلة حتى ولو كانت على طائره عموميه المهم نخرج من هذه الجزيره اللعينه !
قلت: لا دآعي لطائرة عموميه سيدي أنا وسارا متمرسين ونستطيع أن نقود طائره لكن الآن تأخر الوقت ولسلامتنا سنقلع غداً !!
بعد ليلة الرعب التي حصلت بقينا في الفندق يومين مع أحتساب ليلة الرعب والتجهيزات التي أستغرقت يوماً آخر ،حتى حان موعد الأنطلاق والمزيد من الأسرار ستكشف لاحقاً .. ..












الجوله الرابعه والأخيره :




تلميحات الجولة الرابعة ,, :

في حال انه تم انقاذ الطفل والتخلص من المجرمين ..
اريد خاتمه جيدا للقصه ,,
مع شرح مبسط لما سيكون عليه مستقبل الطفل ,,
لكم حرية الاختيار هذه المره ,, إما نهاية سيئة او جيده ,,^^
















نهاية مأساة وبداية حياة

بعد ليلة الرعب التي حصلت مُنذ أربع ليالٍ وبعد أن عدنا إلى مقرنا الرئيسي "لاس فيغاس" ، أصبحت هيكلة تشكيل حراس ماكنز تقع على عاتقي بعد أن تم تعييني من قبل آرثر في مركز القيادة ، أصبحت رئيس الحرس جميعهم ، لم يكن آرثر على طبيعته باله مشغول وشارد الذهن أحياناً ، كما أنه لا يركز في عمله حتى مايا بعد مشاهد العنف التي رأتها أصبحت انطوائية ولم تعد مرحه كما كانت ، كيف لا وهي مجرد طفلة وهذه المشاهد لا يتحملها الشخص الكبير فكيف بالصغير ..
كنا في القصر وكنت أتجول في الطابق الثاني ، يجب أن أحرص على ملازمة الحرس في أمكانهم ،خرجت سارا من غرفة مايا ولم يكن السرور بادياً على وجهها ، اقتربت منها: لما أرى هذه التعابير على وجهكـ سارا ؟!
سحبت نفس عميق وتنهدت: مايا ! ليست على طبيعتها وترفض أن تأكل أو تشرب !!
ابتسمت: دعيها لي سأحاول معها ..!
قالت: حسناً سأنتظركـ هنا !

طرقت بابها الوردي المزخرف بورود بنفسجية ، لم ترد علي فتحته بكل هدوء ، وجدتها مستلقية على سريرها الوردي وقد تغطت بالكامل بغطائها المزخرف ، كانت ألعابها متساقطة حولها ، اقتربت منها وجلست على السرير بجانبها: آنسه مايا !!
لم ترد علي ، أمسكت بغطائها ورفعته عنها كانت دموعها تتلاءلاء على خدها ، مسحت دموعها بكفي أحسست بالشفقة عليها ما ذنب هذه الصغيرة فيما أرتكبه والدها في الماضي !
- آنسه مايا لما لا تنسين كل شي وتعودين إلى مرحك وشراستك المعتادة !!

حدقت ألي بتلك العينين الدامعتين ، قفزت إلى حضني وهي تبكي بكاءٍ مريراً ، احتضنتها إلى صدري ومسحت على شعرها لأهدئ من روعها: مايا نحن هنا من أجلك أنا وآرثر وسارا وحاضنتك يمكنك أن تفصحي عن مشاعركـ لنا لن نخذلك عزيزتي !
زاد بكاءها حده: أشعر بالخوف سام أشعر بالخوف !!
قلت: وكيف تشعرين بالخوف وأنتي بين يدي ألان ! ارتاحي عزيزتي انا هنا لأحميك ..!
- لا تتركني أبقى معي !
- وعد وعهد علي قطعته لك لن أتركك سأبقى معكِ حتى النهاية !

بعثت كلماتي الهدوء والطمأنينة في نفسها ، خلدت إلى النوم وهي في حضني متمسكةً بي بقوه ..
فجأة فتح الباب وكان خلفه آرثر وهو يلبس ذاك القميص الأسود المتهدل على جسمه، الإرهاق والتعب قد هاجمه، تقدم نحوي حاولت أن أقف: لا أبق مكانك سام !
رمى نفسه على السرير، ألتفت إلى مايا ووضع يده عليها: حالتها سيئة أليس كذلك؟ لقد انشغلت كثيرا عنها في الآونة الأخيرة !
- نعم سيدي لقد رفضت أن تأكل وتشرب !
قال: أتدري ما الذي كان يشغل بالي ! هذا السؤال: لماذا أبي قتل والد هيروشي ؟!
- ما فعله والدك ليس ذنبك أنت ومايا هذا ليس مرتبط بكما !
تكلم بصوت تخالطها نبرة الإرهاق: أحس بحمل ثقيل على عاتقي ! لقد تعبت سام !
أسند رأسه بجانب رأس مايا على صدري ووضع كفه على وجهها: لا أريد لمايا أن تعيش حياه جافه تسلبها براءتها !

هذه أول مره أرى فيها آرثر يتنازل عن عرش غروره ويكشف عن مكنونات صدره ، أطرد في كلامه: كما أن ليس لدي أحد أشد به عضدي أحس بأنني وحيد تظاهرت بالغرور فقط لأخفي مشاعري !
-أنا هنا سيدي..(قاطعني): لا تتكلم بالرسميات معي ! لطالما اعتبرتك كأخ لكن لم أستطع أظهار ذلك !
في الحقيقة أنا كذلك: حسنا آرثر ما لذي أثقل عاتقك ؟
قال بصوت يقطعه النعاس: أريد أن أعيش حياتي لا أن أتحمل مسؤوليات ومناصب كبيره ! أريد أن أتنازل عن منصبي أتمنى أن أعيش حياتي بأمان كشاب يخرج ويمرح مع أصدقاءه ! هل لك أن تحقق لي أمنيتي ؟!
حان لي أن أكشف عن سري الدفين ، استرسلت في كلامي: في الواقع آرثر أنا أخاك غير الشقيق من أمنا كاثرين رفض والدك أن أعيش معها بعد ما تزوجها، أخذني أبي لنعيش في مدينة أخرى ! لم أخبرك منذ البداية حتى لا تقول أنني أطمع في ثروة أبيك لهذا قررت أن أصبح حارس لكما وأكون بقربكما ! .. آرثر؟!

استغربت لم يبدي أي ردة فعل ! نظرت أليه يبدو أنه غاص في نوم عميق أثناء سردي للكلام، مهما وضع قناع يغلف به مشاعره سيظل محتاج لشخص يدعمه ، فهو في النهاية كان مجرد طفل فقد دفء أحضان والديه وتولى مسؤولية الحياة ،أفهم شعوره لأنني فقدت أمي كذلك ،
لاحقاً استلمت منصب مدير شركات ماكنز التجارية بأمر من آرثر بعدما علم حقيقتي وحققت له أمنيته وعاش حياته كشاب، عشنا حياة سعيدة كعائله لكن وعلى الرغم أن آرثر أراد العيش كشاب عادي رفضت سارا التخلي عن حمايته وقتلت في أحدى المواجهات وهي تحمي آرثر ولم يتسنى لها الوقت لتعترف بحبها له سوى كلمه أخيره نطقتها وهي تلفظ أنفاسها بين يدي آرثر: أحبك !
تحسنت حالة مايا الا أنها مازالت تحمل تلك الندبة في ماضيها ، أنشئت مايا مشروع "منظمة حماية الطفل وإعادة تأهيله من الأحداث العنيفة" وأنضم إليه الآلاف من الأطفال من شتى أنحاء العالم ، نجحت في مشروعها وتم اعتماد هذا المشروع من قبل المنظمات الدولية .

.. نحن البشر مهما كنا أقوياء متجبرين طغاة مغرورين سنظل ضعفاء لوحدنا أقوياء أذا اجتمعنا ، قانون عرفته البشرية مُنذ فجر التاريخ ، وتذكروا شعلة أمل تستطيع إن تصبح حلم المستقبل ...








ليست هناك تعليقات: